مؤسسة آل البيت ( ع )
102
مجلة تراثنا
أحدهما ما روي من أن جبرئيل عليه السلام أتاه وقال : إن عفريتا من الجن يكيدك فقال : إذا أويت إلى فراشك قل أعوذ برب ، السورتين . وثانيهما أن الله تعالى أنزلهما عليه ليكونا رقية من العين ، وعن سعيد بن المسيب : أن قريشا قالوا : تعالوا نتجوع فنعين محمدا ففعلوا ، ثم أتوه وقالوا : ما أشد عضدك وأقوى ظهرك وأنضر وجهك ، فأنزل الله تعالى المعوذتين . انتهى . ويستفاد منه أن المعوذتين مكيتان فتبطل حجة القوم وتدحض ، ولم يبق لهم متشبث بحديث السحر ولا مستمسك . هذا ، مع مخالفة أصل الدعوى لمحكمات الكتاب المجيد - كما عرفت - والله الهادي إلى سواء السبيل ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .